الشيخ عزيز الله عطاردي
543
مسند الإمام الصادق ( ع )
اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم شرار علماء أمتنا المضلون عنا القاطعون للطرق إلينا المسمون أضدادنا بأسمائنا الملقبون أندادنا بألقابنا يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ويلعنونا ونحن بكرامات اللّه مغمورون وبصلوات اللّه وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون . ثم قال قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام من خير خلق اللّه بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى قال العلماء إذا صلحوا قيل ومن شر خلق اللّه بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم والمتأمرين في ممالككم قال العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل الكاتمون للحقائق وفيهم قال اللّه عز وجل : « أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللّاعنون إلّا الّذين تابوا » الآية . المنابع : ( 1 ) الكافي : 1 / 46 إلى 49 ، ( 2 ) علل الشرائع : 2 / 81 ، ( 3 ) الأمالي للصدوق : 211 ، ( 4 ) عدة الداعي 67 ، ( 5 ) بحار الأنوار : 1 / 208 و 2 / 87 .